بحث
AnyDesk Remote Desktop icon

AnyDesk Remote Desktop

أعمال

128.00المراجعات
3.8
المطوّر
AnyDesk Software GmbH
تاريخ الإصدار
07‏/02‏/2017
إعلانات

لقطات الشاشة

AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
AnyDesk Remote Desktop screenshot
إعلانات

حين أحتاج إلى الوصول إلى جهاز بعيد، لا أبحث عن تطبيق يبدو مبهراً في أول تشغيل فقط؛ ما يهمني هو أن يظل مفيداً عندما يتحول إلى أداة أستخدمها كل شهر أو كل أسبوع. من هذه الزاوية، وجدت أن AnyDesk Remote Desktop يخدم غرضاً واضحاً: يتيح لي التحكم في جهاز آخر من الهاتف أو من جهاز مختلف، بدلاً من الوقوف أمام الحاسوب البعيد أو طلب مساعدة شخص موجود بجواره.

التطبيق من فئة الأعمال، وتطوره شركة AnyDesk Software GmbH. وهو مجاني، ومصنف PEGI 3، ويعمل على أجهزة أندرويد التي تبدأ من Android 5.0. النسخة الحالية هي 9.0.2، بينما ظهر التطبيق لأول مرة في 07‏/02‏/2017. هذه ليست أداة جديدة تعتمد على الفضول المؤقت؛ انتشارها الواسع، مع أكثر من 100 مليون عملية تثبيت ومتوسط تقييم 3.8 من 5، يعكسان أنها دخلت فعلاً في روتين عدد كبير من المستخدمين.

من تجربة الأسبوع الأول إلى أداة أعتمد عليها

في الأيام الأولى، أكثر ما يعجبني هو وضوح الفكرة. أفتح التطبيق، أتعامل مع شاشة الاتصال، وأستخدم رمز الوصول الخاص بالجهاز الآخر عندما يكون متاحاً. لا أشعر أنني أمام منصة مزدحمة بخدمات جانبية أو شبكة اجتماعية أو مساحة تخزين تريد مني تغيير طريقة عملي. هذا التركيز يجعل البداية أسرع، خصوصاً لمن يريد مساعدة أحد أفراد العائلة أو فحص ملف موجود على حاسوب في المنزل.

سيناريو الاستخدام اليومي سهل التخيل: أكون خارج المنزل وأتذكر أن مستنداً مهماً محفوظ على الحاسوب المكتبي. بدلاً من العودة، أفتح التطبيق وأتصل بالجهاز، ثم أتحرك داخل الملفات أو أراجع برنامجاً مفتوحاً. التجربة تكون أكثر راحة عندما أحتاج إلى قراءة أو تعديل بسيط، لا عندما أحاول إنجاز عمل طويل يعتمد على لوحة مفاتيح كاملة ودقة عالية.

وهنا تظهر أول نقطة عملية: الهاتف ليس بديلاً كاملاً عن الحاسوب. شاشة اللمس تمنحني وصولاً سريعاً، لكنها تجعل النقر على عناصر صغيرة أو سحب النوافذ أقل دقة. لذلك أتعامل مع التطبيق كجسر إلى الجهاز البعيد، لا كطريقة مثالية لتحويل الهاتف إلى محطة عمل. إذا كان العمل يتطلب كتابة طويلة أو استعمال اختصارات كثيرة، فالاتصال من حاسوب آخر يكون أريح بكثير.

من المفيد أيضاً التمييز بين الوصول الشخصي والمساعدة عن بُعد. في الحالة الأولى، أستخدم التطبيق للوصول إلى جهازي المعروف، مثل حاسوب المنزل أو المكتب. في الحالة الثانية، قد أحتاج إلى مساعدة شخص آخر في مشكلة تقنية. الفرق مهم لأن الموافقة على الاتصال، والتحقق من هوية الطرف الآخر، وإغلاق الجلسة بعد الانتهاء ليست تفاصيل ثانوية. الأمان هنا يبدأ من سلوك المستخدم قبل أن يبدأ من التطبيق نفسه.

في أول أسبوع، أنصح بتجربة الاتصال في وقت هادئ، وليس أثناء حالة طارئة. أتحقق من أن الجهاز البعيد يعمل، وأنني أعرف طريقة إنهاء الجلسة، وأن لوحة اللمس الافتراضية مفهومة بالنسبة لي. هذه التجربة المسبقة تكشف بسرعة إن كان أسلوب التحكم مناسباً لي، بدلاً من اكتشاف ذلك عندما أكون خارج المنزل وأحتاج إلى ملف عاجل.

ما الذي يميزه عن البدائل المعتادة؟

عند مقارنة AnyDesk بأدوات سطح المكتب البعيد الأخرى، أجد أن قيمته الأساسية في كونه خياراً مباشراً للوصول عبر أنظمة وأجهزة مختلفة. كثير من البدائل تكون مرتبطة بمنظومة واحدة أو تتطلب إعداداً أكثر ارتباطاً بإعدادات الشبكة والحسابات. أما هنا، فالفكرة أقرب إلى مشاركة اتصال واضح بين جهازين، وهو أمر يناسب من يريد حلاً عملياً من دون بناء بنية تقنية كاملة.

لكن هذه البساطة ليست تفوقاً مطلقاً. إذا كان اعتمادي الرئيسي على أجهزة من شركة واحدة، فقد يكون الحل المدمج في تلك المنظومة أكثر انسجاماً مع حساباتي وإعداداتي اليومية. وإذا كنت مسؤولاً عن عدد كبير من الأجهزة داخل مؤسسة، فقد أحتاج إلى إدارة مركزية وسياسات وصول وتقارير أكثر تفصيلاً من تجربة الاتصال الفردية. لذلك لا أختار التطبيق لمجرد أنه مشهور؛ أختاره عندما تكون المرونة بين الأجهزة وسرعة الوصول أهم من الإدارة المؤسسية المتقدمة.

كذلك لا أتعامل معه كبديل لتطبيقات الاجتماعات أو مشاركة الشاشة الجماعية. غرضه الأساسي هو الوصول إلى جهاز والتحكم فيه، وليس إدارة اجتماع مليء بالمشاركين. هذا التفريق يوفر خيبة أمل شائعة: من يريد عرض شاشة مع نقاش جماعي سيجد أدوات الاجتماعات أنسب، بينما من يريد فتح برنامج على حاسوب بعيد أو مساعدة شخص في إعداد شيء محدد سيجد AnyDesk أقرب إلى حاجته.

القيمة بعد انتهاء حماس التجربة

بعد مرور الشهر الأول، يتضح إن كان التطبيق سيبقى على هاتفي أم سيختفي في مجلد التطبيقات. بالنسبة لي، قيمته طويلة الأمد ترتبط بتكرار مواقف محددة: الوصول إلى جهاز لا أستطيع بلوغه جسدياً، مساعدة قريب في مشكلة بسيطة، أو مراجعة عمل تركته مفتوحاً في مكان آخر. عندما تتكرر هذه المواقف، يتحول التطبيق من تجربة مثيرة إلى اختصار فعلي للوقت.

أما إذا كنت أستخدم الهاتف فقط، ولا أملك جهازاً بعيداً أحتاج إلى إدارته، فلن يقدم لي فائدة يومية. وجوده في هذه الحالة سيكون احتياطاً أكثر منه أداة نشطة. وهذا سبب مهم لعدم ترشيحه للجميع تلقائياً؛ فالتطبيق ممتاز لمن لديه سبب متكرر للاتصال، لكنه ليس تطبيق إنتاجية عامّاً يضيف قيمة لمجرد تثبيته.

أحد الاستخدامات الأقل وضوحاً هو الدعم العائلي. بدلاً من محاولة شرح مكان زر أو إعداد عبر مكالمة صوتية، أستطيع رؤية المشكلة كما تظهر على الجهاز ومساعدة الطرف الآخر خطوة بخطوة. مع ذلك، لا أعتبر هذا تفويضاً مفتوحاً. الأفضل أن يظل صاحب الجهاز موجوداً، وأن يعرف متى بدأ الاتصال ومتى انتهى، وأن أتجنب فتح ملفات أو إعدادات لا علاقة لها بالمشكلة.

في العمل، قد يكون مفيداً لمن يتنقل بين المكتب والمنزل أو يتعامل مع حاسوب مخصص لمهمة معينة. أستطيع ترك الجهاز البعيد في مكانه والعودة إليه عند الحاجة، لكنني لا أبني روتيني كله على جلسات بعيدة. جودة التجربة تعتمد على استقرار الاتصال وعلى طبيعة المهمة، ولذلك أستخدمه للمهام القصيرة والمتوسطة أكثر من الأعمال التي تتطلب تركيزاً طويلاً.

نصيحتي العملية هي إنشاء عادة إغلاق واضحة: بعد نسخ ملف أو تعديل إعداد، أنهي الجلسة وأغلق التطبيق، ثم أتأكد من أن الجهاز البعيد لم يعد تحت تحكم الطرف الآخر. هذه العادة الصغيرة تقلل احتمال ترك جلسة مفتوحة أو نسيان أن الوصول عن بُعد ما زال فعالاً. الروتين الجيد هو الذي يجعل الاتصال استثناءً مضبوطاً، لا باباً مفتوحاً بلا انتباه.

الصيانة التي يحتاجها التطبيق وسلوك المستخدم

لا أصف AnyDesk بأنه تطبيق بلا صيانة. صحيح أن تشغيله لا يتطلب مني إدارة شبكة معقدة في كل مرة، لكنني ما زلت بحاجة إلى ترتيب أجهزتي ومعرفة أي جهاز أتصل به. عندما تتراكم أسماء الأجهزة أو رموز الوصول في ملاحظات قديمة، تصبح البساطة الأولى أقل فائدة. لذلك أحتفظ بتسمية واضحة للأجهزة، وأراجع قائمة الوصول بين فترة وأخرى.

كما أن تحديث التطبيق ونظام التشغيل جزء من الاستخدام المسؤول. لا أتعامل مع أداة تمنحني تحكماً عن بُعد مثل آلة حاسبة عادية؛ أي تطبيق من هذا النوع يستحق انتباهاً أكبر إلى مصدر الاتصال وإلى الشخص الذي يحصل على صلاحية الدخول. لا أوافق على طلب غير متوقع لمجرد أن شخصاً ادعى أنه يريد إصلاح مشكلة، ولا أرسل رمز الوصول في محادثة عامة أو إلى جهة لا أعرفها.

الصيانة تشمل أيضاً اختبار الاتصال قبل الحاجة إليه. قد يتغير الجهاز البعيد، أو ينطفئ، أو يتوقف الشخص الموجود بجواره عن تشغيله. لذلك أخصص دقيقة من وقت إلى آخر للتأكد من أن طريقة الوصول ما زالت مفهومة بالنسبة لي. هذا الاختبار لا يضمن نجاح كل جلسة، لكنه يمنع الاعتماد على إعداد لم أراجعه منذ أشهر.

إذا كنت تستخدم التطبيق لمساعدة الآخرين، فالاتفاق المسبق مهم. أشرح للطرف الآخر ما سأراه وما سأفعله، وأطلب منه البقاء أمام الجهاز خلال الجلسة. بهذه الطريقة لا يتحول الدعم إلى تجربة غامضة أو مزعجة. أما الوصول إلى جهاز شخص آخر من دون فهم واضح للموافقة، فهو تصرف لا أنصح به مهما كان الهدف بسيطاً.

في المقابل، لا أحتاج إلى إعادة تعلم التطبيق كل مرة أفتحه فيها. هذه ميزة مهمة للاستعمال المتكرر؛ فالفكرة الأساسية ثابتة، ويمكنني الانتقال من حالة إلى أخرى من دون دراسة نظام جديد. هذا النوع من الاستقرار هو ما يجعل أداة الوصول عن بُعد مفيدة على المدى الطويل، بشرط ألا أخلط بين سهولة الواجهة وسهولة إدارة المخاطر.

مصادر التعب التي تظهر مع الاستخدام المستمر

أكبر مصدر للإزعاج بالنسبة لي هو التحكم من شاشة صغيرة. تحريك المؤشر باللمس قد يكون مقبولاً لفتح ملف أو قراءة معلومة، لكنه يصبح مرهقاً عندما أحتاج إلى تحديد نص بدقة، أو التعامل مع نوافذ كثيرة، أو كتابة سلسلة طويلة من الأوامر. في هذه الحالات، أفضّل الانتقال إلى حاسوب فعلي أو تأجيل المهمة بدلاً من إجبار الهاتف على أداء دور لا يناسبه.

هناك أيضاً تعب مرتبط بجودة الاتصال. أي تأخر بين حركة إصبعي واستجابة الشاشة يجعل المهام الدقيقة أبطأ، حتى لو كان التطبيق نفسه يعمل كما ينبغي. لهذا أميز بين مشكلة في الأداة ومشكلة في البيئة: الاتصال البعيد يتأثر بالشبكة وبالجهازين وبطبيعة المهمة، ولا يمكن لتطبيق واحد أن يلغي كل هذه العوامل.

ومن مصادر التعب أن الوصول عن بُعد قد يجعلني أؤجل ترتيب الملفات أو إعداد الأجهزة كما ينبغي. أقول لنفسي إنني أستطيع دائماً الدخول لاحقاً، ثم يتحول الحل المؤقت إلى عادة. لذلك أرى أن التطبيق أفضل عندما يحل مشكلة محددة، لا عندما يخفي فوضى مستمرة في أجهزتي. الوصول السريع لا يعوض عن تنظيم الملفات أو حفظ النسخ المهمة في مكان مناسب.

قد يزعج بعض المستخدمين أيضاً التفكير المستمر في الخصوصية. حتى عندما تكون النية سليمة، فإن رؤية شاشة كاملة عن بُعد تعني احتمال ظهور رسائل أو ملفات لا علاقة لها بالمهمة. أستخدمه في جلسات محددة، وأغلق النوافذ الحساسة قبل مشاركة التحكم، وأتجنب تنفيذ عمليات مالية أو فتح معلومات شخصية أمام طرف آخر. هذه ليست مبالغة؛ إنها الطريقة الطبيعية لاستخدام أداة تمنح تحكماً واسعاً.

أما التقييم المتوسط البالغ 3.8، مع وجود أكثر من 133 ألف تقييم ونحو 128 ألف مراجعة، فيعطي انطباعاً متوازناً: التطبيق واسع الاستخدام، لكنه ليس تجربة مثالية لكل جهاز وكل اتصال وكل أسلوب عمل. لا أقرأ الرقم كحكم نهائي، بل كإشارة إلى أن توقعاتي يجب أن تكون واقعية. نجاحه عندي يعتمد على ملاءمة المهمة أكثر من اعتماده على فكرة أن الوصول البعيد سيشبه الجلوس أمام الجهاز مباشرة.

لمن أنصح به، ومتى أختار شيئاً آخر؟

أنصح به لمن لديه حاسوب منزلي أو مكتبي يحتاج إلى الوصول إليه من مكان آخر، ولمن يقدم دعماً تقنياً محدوداً لأفراد يعرفهم، وللمستخدم الذي يتنقل بين أنظمة وأجهزة ولا يريد أن يحصر نفسه في حل مرتبط بمنصة واحدة. كما أراه مناسباً لمن يريد أداة مجانية يبدأ بها من دون التزام مالي، ثم يقرر لاحقاً إن كان أسلوب الوصول البعيد يناسبه فعلاً.

لا أنصح به كخيار أول لمن يريد العمل طوال اليوم من هاتف صغير، أو لمن يحتاج إلى تعاون جماعي ومحادثات ومشاركة عرض تقديمي، أو لمن يدير أسطول أجهزة داخل شركة ويحتاج إلى حوكمة مركزية صارمة. في الحالة الأخيرة، قد يكون منتج مخصص لإدارة الأجهزة أو دعم المؤسسات أكثر ملاءمة. وفي حالة الاجتماعات، ستخدمك منصة مؤتمرات أفضل من أداة تحكم فردية.

السؤال العملي الذي يطرحه كثير من المستخدمين هو: هل أحتاج إلى خبرة تقنية؟ أرى أن البداية لا تتطلب خبرة عميقة، لكن الاستخدام الآمن يتطلب وعياً أساسياً بالموافقة وبهوية الطرف الآخر وبإنهاء الجلسة. سهولة الاتصال لا تعني أن كل طلب اتصال موثوق، ولا تعني أن ترك الوصول مفتوحاً فكرة جيدة.

وسؤال آخر مهم: هل يصلح للوصول الطارئ؟ نعم، عندما أكون قد اختبرت الجهاز مسبقاً وأعرف طريقة الاتصال. أما تثبيته لأول مرة وسط عطل مستعجل، فقد يضيف توتراً بدلاً من أن يحله. أتعامل معه كأداة أجهزها قبل الحاجة، مثل مفتاح احتياطي، لا كحل سحري يظهر من دون إعداد.

وبالنسبة إلى الهاتف، أستخدمه للقراءة والتعديلات السريعة والتحقق من حالة جهاز بعيد. إذا كانت المهمة تعتمد على كتابة كثيرة أو دقة رسومية، أنتقل إلى حاسوب آخر أو أستخدم لوحة مفاتيح وفأرة متوافقتين مع الهاتف إن كان ذلك متاحاً لدي. بهذه الطريقة أستفيد من المرونة من دون تجاهل حدود شاشة اللمس.

الحكم بعد الاستخدام الطويل

بعد أن يختفي حماس التجربة الأولى، أجد أن AnyDesk Remote Desktop يحتفظ بمكانه عندما تكون لدي حاجة حقيقية ومتكررة للوصول إلى جهاز بعيد. قوته ليست في أنه يحول الهاتف إلى حاسوب كامل، بل في أنه يقلل المسافة بيني وبين جهاز أحتاج إليه في لحظة معينة. هذه قيمة عملية، وتزداد مع تكرار المواقف التي كان حلها يتطلب العودة إلى المنزل أو انتظار مساعدة مباشرة.

في الوقت نفسه، لا أراه تطبيقاً أفتحه كل يوم بلا سبب. قيمته موسمية بالنسبة لبعض المستخدمين، وقد يكون وجوده مجرد احتياط ذكي. كما أن الراحة التي يقدمها تأتي مع مسؤولية واضحة: حماية رموز الوصول، التحقق من الأشخاص، إنهاء الجلسات، وعدم استخدامه لمهام لا تناسب التحكم من شاشة صغيرة.

بما أنه مجاني ومصنف PEGI 3، فهو سهل الاقتراب منه بالنسبة إلى جمهور واسع، لكن سهولة الوصول لا تلغي الحاجة إلى عادات سليمة. وبعد سنوات من ظهوره، ما يجعله قابلاً للبقاء ليس الجدة، بل قدرته على حل مشكلة محددة دون أن يفرض عليّ تغييراً كاملاً في طريقة عملي. إذا كان لديك جهاز بعيد أو شخص يحتاج إلى دعم متكرر، أراه إضافة تستحق التجربة. أما إن كنت تبحث عن اجتماعات جماعية أو إدارة مؤسسية شاملة أو بيئة عمل كاملة من الهاتف، فسأوجهك إلى نوع آخر من الأدوات.

خلاصة تجربتي أن التطبيق يكسب مكانه الدائم بالاعتماد على الحاجة، لا على كثرة الميزات. أحتفظ به لأنني أعرف متى أفتحه، ومتى لا أفتحه، ومتى تكون البدائل أفضل. وهذا، بالنسبة إلى أداة عمل عن بُعد، علامة نضج أكثر قيمة من الانبهار الأول.

أبرز المزايا

  • اتصال سريع ومستقر حتى مع سرعات الإنترنت المتوسطة.
  • يدعم نقل الملفات بين الجهازين بسهولة.
  • واجهة بسيطة ولا تتطلب خبرة تقنية كبيرة.
  • يتيح حفظ الأجهزة المفضلة للوصول إليها بسرعة.
  • يعمل على أندرويد وiOS وأنظمة سطح المكتب المختلفة.

القيود

  • بعض الميزات المتقدمة متاحة فقط ضمن الخطط المدفوعة.
  • قد ترتفع حرارة الهاتف أثناء الجلسات الطويلة.
  • يتطلب اتصالاً جيداً للحصول على تحكم سلس.
  • قد يواجه المستخدم تأخيراً عند تشغيل التطبيقات الثقيلة.
  • صلاحيات الوصول الكاملة قد تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق AnyDesk Remote Desktop، وما الذي يمكن استخدامه من أجله؟

يتيح تطبيق AnyDesk Remote Desktop التحكم في جهاز كمبيوتر أو هاتف آخر عن بُعد عبر الإنترنت، كما يسمح بمشاركة الشاشة وتقديم الدعم الفني والوصول إلى الملفات والبرامج من مكان مختلف. بعد تثبيت التطبيق على الجهازين وإدخال رمز الاتصال، يمكن بدء جلسة تحكم وفق الصلاحيات التي يحددها صاحب الجهاز. وهو مناسب للعمل عن بُعد، والمساعدة التقنية، وإدارة الأجهزة الشخصية.

هل استخدام AnyDesk Remote Desktop آمن، وكيف يمكن حماية الجهاز أثناء الاتصال؟

يعتمد مستوى الأمان على إعدادات الجلسة وطريقة استخدام التطبيق. يقدم AnyDesk خيارات مثل كلمات المرور للوصول غير المراقب، وتأكيد الاتصالات الواردة، وإمكانية إنهاء الجلسة في أي وقت. يُنصح بعدم مشاركة رمز الاتصال أو كلمة المرور مع أشخاص غير موثوقين، ومراجعة الصلاحيات قبل السماح بالتحكم. كما يجب تنزيل التطبيق من المتاجر الرسمية وتحديثه باستمرار لتقليل المخاطر.

هل يحتاج AnyDesk إلى تثبيت التطبيق على الجهازين، وهل يعمل على أندرويد وiOS؟

للاستفادة من التحكم عن بُعد، يجب عادةً تشغيل AnyDesk على الجهاز الذي تريد الوصول إليه، ثم استخدام التطبيق أو البرنامج من الجهاز المتصل. يتوفر AnyDesk على منصات متعددة، بما فيها أندرويد وiOS، لكن بعض وظائف التحكم قد تختلف حسب نظام التشغيل وطراز الجهاز. على الهواتف، قد تحتاج إلى أذونات أو مكونات إضافية حتى تعمل ميزات المشاركة أو التحكم بالشكل المتاح.

هل تطبيق AnyDesk Remote Desktop مجاني، أم توجد ميزات مدفوعة؟

يوفر AnyDesk خيارات مجانية للاستخدام الشخصي، لكن الخطط التجارية والمدفوعة تمنح مزايا إضافية مثل إدارة عدد أكبر من الأجهزة، والدعم المتقدم، وإمكانات مخصصة للشركات وفرق الدعم. قد تختلف حدود الاستخدام وفق نوع الحساب والمنصة وطبيعة الاتصال. قبل الاعتماد عليه في العمل، من الأفضل مراجعة تفاصيل الترخيص الحالية، لأن الاستخدام التجاري أو المكثف قد يتطلب اشتراكاً مدفوعاً.

ما المتطلبات اللازمة لاستخدام AnyDesk، وما أبرز المشكلات التي قد تواجه المستخدم؟

يحتاج AnyDesk إلى اتصال إنترنت مستقر على الجهازين، وتثبيت إصدار مناسب من التطبيق، والسماح بالأذونات المطلوبة مثل الوصول إلى الشاشة أو ميزات التحكم. قد تتأثر جودة الجلسة بسرعة الإنترنت، ودقة الشاشة، وأداء الجهاز البعيد. ومن المشكلات الشائعة رفض الأذونات، أو انقطاع الاتصال، أو حظر الشبكة للاتصالات. غالباً يساعد تحديث التطبيق، وإعادة تشغيله، والتحقق من إعدادات الشبكة والصلاحيات.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
AnyDesk Remote Desktop icon

AnyDesk Remote Desktop

أعمال


128.00المراجعات
3.8
المطوّر
AnyDesk Software GmbH
تاريخ الإصدار
07‏/02‏/2017

بديل لـ AnyDesk Remote Desktop

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.anydesk.com أو https://anydesk.com/privacy.